مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
1856
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
و ايضاً در خبر ديگر : « لَمْ يُعْطَ امَّتي أقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ ، الْجَمالُ وَالصَّوتُ الْحَسَنُ وَالحِفْظُ « 1 » و ايضاً در خبر ديگر : « كانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَينِ عليهما السلام أحْسَنَ الناسِ صَوْتاً بِالقُرآنِ و كانَ سَقّاؤنَ يَمُرُّونَ فَيَقِفُونَ بِبابِه يَسْتَمِعُونَ قِراءَتَه » . « 2 » و عن النَّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم : زَيِّنُوا الْقُرآنَ بِأصْواتِكُمْ . « 3 » و زينت قرآن به صوت يا ترجيع و تحريك صوتى در آن نباشد كه خواننده را مسرور يا محزون كند چه زينتى دارد ؟ وَ عَنْه صلى الله عليه و آله و سلم : « انَّ الْقُرآنَ نَزَلَ بِالْحُزْنِ فَاذا قَرَاْتُمُوه بَكُّوا ، فَانْ لَمْ تَبْكُوا فَتَباكُوا ، وَتَغَنُّوا بِه فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرآنِ فَلَيْسَ مِنّا » . « 4 » و تأويل بعضى تَغَنُّوا را به معنى « اسْتَغْنُوا » خلاف ظاهر سياق كلام و صدر روايت است « إنّ القُرآنَ نَزَلَ بِالْحُزْنِ » ، علاوه بر اينكه آهنگ كلام تغنّى است به قرينه « بَكُّوا » با استغناء چه مناسبت دارد ؟ بلى اگر سنخ كلام نظر به فضائل و قرائت سور و آيات بود ؛ مثلًا در هر شبانه روز چند مرتبه آية الكرسى يا فلان سوره خوانده بود خداوند حاجت او را بر مىآورد . « إنْ تَغَنُّوا » مىفرمود محتمل بود به معنى اسْتَغْنُوا باشد ، ليكن سنخ كلام و قرينهء مقام ، همان امر به تغنّى است كه تحسين صوت بوده باشد . پس واضح شد كه اخبار تفسير * ( « لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ » ) * و * ( « اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » ) * به غناء و ساير اخبار ديگر ، ناظر نيست به صوت قرآن بر وجه تحسين و ترجيع . و مطلق غناء منصرف است به فرد شايع اكمل كه صوت لهوى و مطرب و الحان اهل فسق بوده باشد . بنا بر اين ، اخبار با هم تعارض و منافاتى . . . .
--> « 1 » الكافي ، ج 2 ، ص 615 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 7 « 2 » الكافي ، ج 2 ، ص 616 ، باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ، ح 11 « 3 » جامع الأخبار ، ص 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 190 ، ح 2 « 4 » جامع الأخبار ، ص 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 92 ، ص 191 ، ذيل حديث 2